فعّلت جمعية إرادة التوحد مبادرة "أبريل الأزرق" تزامناً مع اليوم العالمي للتوحد، وذلك في إطار جهودها المستمرة لرفع مستوى الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز دمج وتمكين الأفراد من ذوي التوحد في المجتمع.

وشهدت المبادرة تنفيذ حزمة متنوعة من البرامج والأنشطة التوعوية، حيث تم إطلاق حملات توعية عبر لوحات تفاعلية ولوحات إعلانية في الشوارع، هدفت إلى نشر المعرفة الصحيحة حول اضطراب التوحد والتعريف بخصائصه وطرق التعامل معه.

كما تضمنت المبادرة تقديم برامج توعوية متخصصة تناولت رحلة التوحد بدءاً من التشخيص المبكر، مروراً بمرحلة التدخل والتأهيل، وصولاً إلى التمكين المجتمعي، إضافة إلى استعراض أبرز الفنيات والأساليب العلمية في التعامل مع ذوي اضطراب طيف التوحد، بما يسهم في دعم أسرهم ومقدمي الرعاية.

وفي جانبها الترفيهي، نظمت الجمعية حفلاً ترفيهياً مطولاً خُصص لذوي اضطراب التوحد، اشتمل على العديد من الفعاليات والأنشطة التي راعت احتياجاتهم الحسية والنفسية، وأسهمت في إدخال البهجة إلى نفوسهم وتعزيز تفاعلهم الاجتماعي في بيئة آمنة وداعمة.

واختتمت المبادرة بتنفيذ حفل ختامي مميز، تضمّن مجموعة من المحاضرات التثقيفية، وتجربة تفاعلية تحاكي واقع التوحد بهدف تعزيز فهم المجتمع لهذا الاضطراب، إلى جانب تنظيم مسابقات تفاعلية، وتكريم الشركاء والداعمين والقائمين على المبادرة تقديراً لجهودهم في إنجاح فعاليات "أبريل الأزرق".

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج التي تنفذها الجمعية تأكيداً على دورها الريادي في خدمة ذوي اضطراب التوحد، وسعياً لبناء مجتمع أكثر وعياً واحتواءً.